Blog

  • إستنكار واسع للتصريحات غير المسؤولة للرئيس الفرنسي ضد الجزائر

    إستنكار واسع للتصريحات غير المسؤولة للرئيس الفرنسي ضد الجزائر

    استنكرت أحزاب سياسية ومنظمات وطنية, اليوم الثلاثاء, التصريحات الغريبة, المتهورة وغير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي, ايمانويل ماكرون, مؤكدة أن هذه السقطة اليائسة والعدوانية تعبر عن تكالب أطراف تزعجها الطفرة التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة.

    وفي هذا الصدد, عبر حزب جبهة التحرير الوطني, في بيان له, عن “استنكاره الشديد للتصريحات الغريبة و اللامسؤولة الصادرة عن رئيس دولة تزعم احترام اللوائح والقوانين وهي تكيل بسياسة الكيل بمكيالين تجاه مختلف القضايا في العالم”.

    واعتبر أن هذه الخرجة تعد “سقطة غير أخلاقية وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر ومساسا بسيادتها وكرامتها بشأن قضية قانونية تحت النظر وفق القوانين الجزائرية”.

    وأضاف الحزب أن “الجزائر, بلد الثوار والأحرار, ترفض أي محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية أو ابتزاز أو مساومة مهما كان مصدرها”, معتبرا أن هذه “التصريحات البائسة جاءت من أجل تشويه صورة الجزائر ومؤسساتها السيادية في خطوة استفزازية جديدة تؤكد فظاعة التكالب ضد كل ما هو جزائري من أطراف تزعجها الطفرة التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات”.

    وأشار إلى أن “هذه التصرفات غير المقبولة وغير السوية تؤكد حالة التيهان التي يعيشها صناع القرار بفرنسا بسبب ما تعيشه من أزمات سياسية واقتصادية عميقة”, داعيا السلطات الفرنسية إلى “الالتزام بقواعد العلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل”.

    بدوره, ندد التجمع الوطني الديمقراطي بالتصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي, معتبرا إياها “تدخلا سافرا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للجزائر ومحاولة يائسة للتأثير على المؤسسة القضائية الجزائرية المستقلة”.

    وأكد أن هذه التصريحات “تعكس الأزمة الداخلية العميقة التي تعيشها فرنسا ومحاولة تصديرها (..) وإلهاء الرأي العام الداخلي الفرنسي”.

    واعتبر التجمع أن الرئيس ماكرون “أصبح رهينة بيد اليمين المتطرف و اللوبيات والكيانات الكولونيالية والصهيونية المعادية للجزائر”, مجددا “دعمه ووقوفه إلى جانب مؤسسات الدولة الجزائرية ضد هذه الممارسات العدوانية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤثر على المسار الذي تسلكه الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”.

    من جانبها, استنكرت حركة مجتمع السلم هذه “الممارسات العدوانية والتصريحات الاستعلائية التي تمثل تدخلا سافرا ومرفوضا في الشؤون الداخلية “, معتبرة إياها “سلوكا غير مقبول في العلاقات بين الدول ذات السيادة واستعلاء مرتبطا بالذهنية الاستعمارية المؤذية والبعيدة عن احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.

    وبعد أن أكدت أن المطلوب من المستعمر القديم هو “الاعتراف والاعتذار والتعويض وتجريم الاستعمار وإنهاء أسلوب محاولة ممارسة الوصاية والابتزاز التي طبعت الخطاب والسلوك الفرنسي الرسمي باستمرار”, عبرت الحركة عن “تمسكها بمبدأ سيادة الجزائر على مواقفها وخيارتها وعلاقاتها, لاسيما تلك المرتبطة بمختلف الاتفاقات الثنائية والبينية والحق في حماية أمنها القومي والاستراتيجي”.

    وفي ذات المنحى, أعربت جبهة القوى الاشتراكية عن استنكارها لتصريحات الرئيس الفرنسي التي “تعكس عجزا مستمرا من فرنسا الرسمية عن تحمل مسؤولية ماضيها الاستعماري والتخلص من موقفها الأبوي والمتعالي تجاه الدول ذات السيادة”.

    وأكدت نفس التشكيلة السياسية أن مثل هذه “التصريحات المشينة والمواقف المتعجرفة لن تنال من سيادتنا” وأن الجزائر “ستواصل مسيرتها بكل عزم واستقلالية, مستلهمة من روح الملايين من أبنائها الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية مطلقة وغير قابلة للتصرف”.

    أما حركة النهضة فقد نددت هي الأخرى بهذا “التصرف المشين والتصريح غير الأخلاقي الذي لا يحترم الأعراف الدبلوماسية وينم على أن عقدة الجزائر الحرة المستقلة لا تزال تسيطر على ذهنيات الطبقة السياسية الفرنسية, خاصة منها اليمينية المتطرفة”, داعية السلطات الفرنسية إلى “التركيز على مشاكلها الداخلية وعدم محاولة تصديرها إلى الخارج لإلهاء الرأي العام الفرنسي”.

    من جهتها, اعتبرت جبهة المستقبل أن التصريحات المستفزة الصادرة عن الرئيس الفرنسي “تعبر حتما عن التطرف والحقد تجاه الجزائر, وهو ما يؤكد وجود مخطط عدائي ممنهج للمساس باستقرار وتطلعات الجزائر التي تشهد نجاحات في عدة مجالات”.

    أما حركة البناء الوطني فقد عبرت عن “استيائها العميق ورفضها المطلق والتام للتصريحات الأخيرة وغير المقبولة للرئيس الفرنسي, و التي تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدولة الجزائرية ذات السيادة, وتمس باستقلالية عدالتها”.

    كما عبر حزب الكرامة عن “أسفه الشديد” لتصريحات الرئيس الفرنسي, داعيا الشعب الجزائري للوقوف إلى جانب مؤسسات بلاده في مواجهة هذه التصرفات.

    واستنكر من جانبه حزب التجمع الجزائري تصريحات الرئيس الفرنسي واعتبرها تدخلا سافرا في الشأن الداخلي للجزائر, خاصة بعد أن أصبحت فرنسا الرسمية رهينة للتيارات اليمينية المتطرفة, داعيا إلى رص الصفوف لمواجهة كل المخططات العدائية التي تستهدف استقرار الجزائر وأمنها.

    وعبرت جبهة النضال الوطني من جانبها عن استنكارها لتصريحات الرئيس ماكرون, مؤكدة أن “فرنسا اليوم تشعر بالألم والحسرة وهي ترى الجزائر دولة يمكنها أن تعاقب كل من يسيء الى تاريخها الثوري أو يمس بسيادتها”.

    وفي نفس السياق, نددت المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين ب “التصريحات الحاقدة للرئيس الفرنسي إزاء الجزائر التي حققت عدة انتصارات في إطار السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بالإضافة إلى مواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة في العالم”.

    من جانبه أعتبر تجمع أمل الجزائر (تاج) تصرحات الرئيس الفرنسي “تدخلا سافرا في الشأن الداخلي الجزائري”, كما أنها “تمس بالقواعد القانونية المؤسسة للعلاقات بين الدول”, وتشكل “تجاوزات غير مقبولة و غير مبررة”.

    بدورها, أعربت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين عن “استنكارها الشديد حيال تواصل الممارسات العدائية الممنهجة ضد الجزائر من طرف اللوبيات الفرنسية والتصريحات الاستفزازية التي تمثل تدخلا سافرا ومرفوضا في الشؤون الداخلية للبلاد”, مؤكدة أنه يتعين على فرنسا “تقديم الاعتذار ومعالجة مخلفات تجاربها النووية في الجزائر, والتي لازالت آثارها الخطيرة شاخصة حتى اليوم”.

    من جهتها, استنكرت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين “الخرجة المتهورة” للرئيس الفرنسي من خلال “إقحام نفسه في قضية قيد التحقيق من طرف العدالة الجزائرية المخولة قانونا في الفصل فيها فقط دون أية املاءات”, داعية إلى “التحلي بالوعي الكامل لمواجهة المخططات التي تستهدف الجزائر”.

    أما أكاديمية الشباب الجزائري, و في رد فعل حول ذات التصريحات، فقد أوضحت أن “الادعاء بأن الأمر يتعلق بحرية التعبير هو محاولة مكشوفة لتبرير تدخل سافر وغير مقبول في شؤون الجزائر, كما أنه يعكس أزمة في التعاطي الفرنسي مع الجزائر المنتصرة”.

    وفي ذات السياق، ندد الاتحاد الوطني للصحفيين والاعلاميين الجزائريين بالتصريحات “المستفزة وغير المسؤولية” للرئيس الفرنسي، والتي تعد “تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لبلادنا ومساسا بسيادتها وكرامتها”، مؤكدا وقوفه “الى جانب مؤسسات الدولة ضد كل الممارسات العدوانية الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤثر على المسار الذي تسلكه الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.

  • شبكات إجرامية تستهدف الجزائر

    شبكات إجرامية تستهدف الجزائر

    أكدت مديرة الوقاية بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها, فريدة ديب, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, وجود شبكات مختصة في التهريب و المتاجرة بالمخدرات تستهدف الجزائر, مشيرة الى أن أكبر الكميات التي يتم حجزها من هذه السموم تأتي من المغرب.

    وأوضحت السيدة ديب, لدى نزولها ضيفة على فوروم القناة الاولى للإذاعة الوطنية, أنه بالنظر إلى الكميات التي يتم حجزها من هذه السموم بمختلف أصنافها, يلاحظ أن “الجزائر مستهدفة من قبل شبكات المتاجرة بالمخدرات”,مضيفة أن “أكبر الكميات, لا سيما منها مادة القنب الهندي يتم حجزها على مستوى الجهة الغربية من الوطن, كوهران, تلمسان, بشار وبني عباس”.

    وأشارت في هذا السياق , إلى أن “المغرب, باعتباره أكبر منتج في العالم بشهادة هيئات دولية, يقوم بتهجين القنب الهندي مع نباتات أخرى للحصول على نسبة أكثر خطورة”.

    وفي هذا الإطار, ثمنت المسؤولة بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها,تعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال أشغال لقاء الحكومة مع الولاة من أجل إعداد “استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد” تعنى بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وتحصين الشباب من مخاطرها, وذلك في غضون الثلاثي الأول من السنة الجارية وهو ما يؤكد – كما قالت – “حرص الدولة على ضرورة التصدي للآفة التي تهدد شبابنا وقيم مجتمعنا”.

    كما ذكرت بالمناسبة بالمهام الموكلة للديوان, الذي يعمل بالتنسيق مع عدة قطاعات وزارية وكذا المجتمع المدني, داعية الجمعيات الى”الانخراط أكثر في السياسة الوطنية لمكافحة آفة المخدرات عبر تحسيس وتوعية المجتمع بمخاطرها”.

    من جهته, أكد النائب العام المساعد لدى مجلس قضاء الجزائر, السيد أسامة بن عزة, “تورط المخزن في نشاط الشبكات المتعددة الجنسيات التي تستهدف الجزائر” والتي أضحت– مثلما قال–” مستهدفة بهذه السموم”.

    وبهذا الخصوص ذكر السيد بن عزة ب”العملية الوطنية المنظمة مؤخرا لإتلاف كمية معتبرة من هذه السموم, منها أكثر من 10 أطنان من مادة القنب الهندي, التي تم حجزها عبر الوطن من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي, الدرك الوطني, الأمن الوطني وكذا مصالح الجمارك الجزائرية”.

  • حوصلة مكافحة الإرهاب خلال 2024

    حوصلة مكافحة الإرهاب خلال 2024

    تمكنت وحدات ومفارز الجيش الوطني الشعبي, عبر عدة عمليات نفذتها خلال سنة 2024, من تحييد 51 إرهابيا وتوقيف 457 عنصر دعم مع استرجاع كميات معتبرة من الأسلحة والقنبال والذخيرة, حسب ما أفادت به اليوم السبت حصيلة عملياتية للجيش الوطني الشعبي.

    وأوضح ذات المصدر أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة لمكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها, نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي, خلال سنة 2024, عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني, بغرض التصدي لكافة محاولات المساس بأمن واستقرار بلادنا والذود عن سيادتها”.

    ففي إطار مكافحة الإرهاب, تمكنت القوات المسلحة من “تحييد 51 إرهابيا وتوقيف 457 عنصر دعم وكشف وتدمير 10 مخابئ كانت تستعمل من طرف الجماعات الإرهابية مع استرجاع 97 قطعة سلاح ناري و48 قنبلة من مختلف الأصناف, بالإضافة إلى كميات من الذخيرة من مختلف العيارات”.

    وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة, “ضاعفت مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي جهودها الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا, حيث تم توقيف 2621 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال 36 طنا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب وحجز 631 كلغ من مادة الكوكايين و25 مليون قرص مهلوس”.

    كما شملت هذه العمليات المنظمة والمنسقة, “توقيف 13722 شخص وحجز 681 سلاح ناري و1624 مركبة, كما تم ضبط 5090 مطرقة ضغط و8204 مولد كهربائي و220 جهاز كشف عن المعادن ومليوني (2) لتر من الوقود و193 طن من مادة التبغ, بالإضافة إلى 4322 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة, وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني”.

    من جهة أخرى, “أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 29587 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني”.

  • روسيا تعثر على أدلة تورّط “قوميين أوكرانيين” في هجوم موسكو

    روسيا تعثر على أدلة تورّط “قوميين أوكرانيين” في هجوم موسكو

    أعلنت لجنة التحقيقات الروسية اليوم الخميس، بأنها كشفت عن دليل يثبت وجود صلة بين منفذي هجوم قاعة الحفلات الذي أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً الأسبوع الماضي، وبين “قوميين أوكرانيين”.
    وذكرت اللجنة في بيان أن المهاجمين تلقوا مبالغ ضخمة من المال والعملات المشفرة من أوكرانيا، مشيرة إلى أن البحث جار عن مشتبه جديد في الهجوم.
    وجاء في البيان الذي نُشر على قناة “تليغرام” التابعة للجنة التحقيق: “النتائج الأولية للتحقيق تؤكد بشكل كامل الطبيعة المخططة لأعمال الإرهابيين والإعداد الدقيق والدعم المالي من منظمي الجريمة، ونتيجة العمل مع الإرهابيين المعتقلين وتحري الأجهزة التقنية التي ضبطت بحوزتهم وتحليل المعلومات فيما يتعلق بالمعاملات المالية، تم الحصول على أدلة تؤكد ارتباطهم بالقوميين الأوكرانيين”.
    وبعد الادعاءات الروسية، قال البيت الأبيض “إنه من الواضح أن تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول الوحيد عن الهجوم”.
    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إن ما تقوله روسيا مجرد “هراء” و”دعاية سخيفة”.
    ورغم إعلان تنظيم داعش-خراسان مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي، والتحذيرات الأميركية لمخططات التنظيم في وقت سابق بداية مارس/ آذار، تصر روسيا على توجيه أصابع الاتهام نحو أوكرانيا التي تخوض معها حربا منذ أكثر من عامين، في حين تتنفي هذه الأخيرة بشكل قاطع، أي صلة لها بأكبر الهجمات دموية في روسيا منذ 20 عاماً.
    وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت الخدمة الفيدرالية الروسية للرقابة المالية، إدراج منفذي الهجوم الأربعة في مجمع كروكوس على قائمة الإرهابيين والمتطرفين.
    وفتح مسلحون النار يوم الجمعة الماضي، في قاعة “كروكورس سيتي هول” للحفلات الموسيقية قرب موسكو، قبل إضرام النار فيها. وتم منذ ذلك الحين إلقاء القبض على أربعة مهاجمين مفترضين، إلى جانب عدد من المشتبه بهم المتهمين بمساعدتهم.
    وفي حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الروسية أمس الأربعاء، ارتفع عدد ضحايا الهجوم في ضواحي موسكو الأسبوع الماضي إلى 143 قتيلا. ونقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو قوله إن 80 مصاباً، بينهم ستة أطفال، ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى حتى منتصف نهار الأربعاء.

  • فرنسا ترفع جاهزية الأمن السيبراني قبل انطلاق الألعاب الأولمبية

    فرنسا ترفع جاهزية الأمن السيبراني قبل انطلاق الألعاب الأولمبية

    قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في باريس، تررفع القوات المسلحة الفرنسية مستوى التأهب لمواجهة الهجمات السيبرانية التي من شأنها أن تعطل البنى التحتية للمواقع الإلكترونية الهامة.
    وشاركت مختلف وحدات الجيش، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية، أمس الثلاثاء في تدريبات واقعية لاختبار الدفاعات السيبرانية للبلاد.
    وكانت عدة مؤسسات حكومية فرنسية قد تعرضت لهجمات إلكترونية “بكثافة غير مسبوقة” يوم الإثنين 11مارس الجاري، استهدفت بالتحديد الشبكة المشتركة بين الوزارات (Réseau Interministériel de l’État).
    وأعلنت مجموعات قرصنة مختلفة مسؤوليتها عن هذه الهجمات عبر منصة تيلغرام، عطلوا الشبكة بواسطة هجمات حجب الخدمة أو الحرمان من الخدمة (DDoS Attack).
    تعتمد هذه الهجمات على إرسال، في وقت واحد، إلى موقع محدد وبشكل كثيف، موجات اتصال لإغراق الموقع بسيل من البيانات غير اللازمة، مما يسبب بطء الخدمات ويمنع وصول المستخدمين لهذه المواقع.
    لذلك بدأت الوحدات المتخصصة جولة من الاختبارات لمدة أسبوعين، لتقييم جاهزية الجيش في حال وقوع هجوم إلكتروني آخر.
    وقال الجنرال أميريك بونيميسون، رئيس الوحدة السيبرانية في الجيش: “خلال الألعاب الأولمبية وما بعدها، سيكون هناك أشخاص يرغبون في الترويج لأنفسهم، مثل القراصنة، أو الذين يريدون تشويه صورة فرنسا”.
    وفي يوم الثلاثاء، استعرضت وحدته التهديدات الحقيقية للهجمات الإلكترونية المجهة ضد جهة حكومية أو خاصة، وأثرها على عمل القوات في الميدان، فقد تؤدي إلى عرقلة مهمة أو عملية انتشار أو تدخل سريع للجيش.

  • القضاء في تونس يصدر حكما بإعدام أربعة متهمين في قضية اغتيال شكري بلعيد

    القضاء في تونس يصدر حكما بإعدام أربعة متهمين في قضية اغتيال شكري بلعيد

    قضت محكمة تونسية بإعدام أربعة متهمين وسجن اثنين آخرين مدى الحياة، في قضية اغتيال السياسي شكري بلعيد، الذي اغتيل قبل إحدى عشرة سنة، وكان ذلك أول اغتيال سياسي تشهده البلاد منذ عقود.
    بعد صدور الأحكام بحق المجموعة المكلفة بتنفيذ عملية الاغتيال (وهو الملف الأول في المحاكمات)، ينتظر الآن النظر خلال الأيام المقبلة النظر في الملف الثاني أي في المجموعة التي كلفت بالتخطيط.
    وقالت المحامية العضوة في هيئة الدفاع عن شكري بلعيد إيمان غزارة، في تقرير تلفزيوني نشرته القناة الأولى التونسية الثلاثاء: ” هذا هو الملف الأول (الحكم في قضية اغتيال شكري بلعيد)، أما الملف الثاني المعروف بملف فتحي دمق فتعلق بمحاكمة جزء من مجموعة التخطيط لاغتيال الشهيد شكري بلعيد، وسيتم تعيين المحاكمات قريبا أمام الدائرة المتعهدة بقضايا المتعلقة بالإرهاب.”
    وتكافح هيئة الدفاع طيلة 11 عاما من أجل الاطلاع وكشف ملفات المتهمين في قضية الاغتيال، والبحث عن دلائل إضافية أثبتت تورط جهات سياسية في جريمة الاغتيال ومحاولتها طمس الحقائق وإخفائها.
    واغتيل بلعيد يوم 6 فبراير/شباط 2013 بأربع رصاصات أمام بيته في العاصمة التونسية، وتسبب اغتياله بصدمة في المجتمع التونسي واستقالة حمادي الجبالي رئيس الحكومة عن حزب النهضة في ذلك الوقت.
    وكان بلعيد الممارس لمهنة المحاماة، سياسيا يساريا معارضا زمني حكم الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، واعتقل في عهديهما، ثم عارض بعد ثورة 2011 الحكومة الائتلافية بقيادة حركة النهضة، وهو معروف بمواقفه المنتقدة خاصة للتشدد الديني ولحركة النهضة، ولم يمنعه ذلك من الدفاع عن سجناء السلفية الجهادية، إيمانا منه بأداء واجبه المهني وإيمانا منه بالحريات والعمل السياسي، على حد تعبيره لوسائل إعلام تونسية قبل 2013.

  • شراكة فرنسية برازيلية في الصناعة النووية للغواصات الحربية

    شراكة فرنسية برازيلية في الصناعة النووية للغواصات الحربية

    أطلقت البرازيل غواصة تعمل بالديزل باستخدام التكنولوجية الفرنسية في حضور كل من الرئيس لولا دا سيلفا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تسعى البرازيل إلى تطوير غواصة تعمل على الطاقة النووية.
    وانطلقت الغواصة من حوض إيتاغواي لبناء السفن بالقرب من مدينة ريو دي جانيرو.
    الغواصة هي الثالثة التي يتم تصنيعها كجزء من عقد الشراكة الفرنسية البرازيلية “بروساب” (Prosub) والذي يبلغ قيمته 10 مليارات دولار أمريكي.
    ويسعى المشروع إلى تطوير أول غواصة برازيلية تعمل بالطاقة النووية مع حلول نهاية العقد الجاري.
    وأعرب دا سيلفا عن الأهمية التاريخية لهذا الحدث الذي قال إنه “نتيجة رحلة ستمثل مرور 200 عام من العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل وفرنسا العام المقبل”.
    وأضاف لولا خلال الاحتفال: “يعد Prosub أكبر وأهم مشروع للتعاون الدفاعي الدولي في البرازيل. فهو يضمن السيادة البرازيلية على ساحلنا”.
    كذلك أكد الرئيس البرازيلي التزام بلاده باستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية وتعزيز سبل السلام والتعاون.

  • الحكومة الألمانية تعتمد إجراأت جديدة للحد من عدد اللاجئين

    الحكومة الألمانية تعتمد إجراأت جديدة للحد من عدد اللاجئين

    أعلن مجلس الوزراء الألماني عن قيود جديدة من أجل وضع حد لتدفق اللاجئين إليها. الإجراءات الجديدة التي أعلن عنها المستشار شولتس تتضمن تخفيض المبالغ المالية المقدمة لطالبي اللجوء، إلى جانب إجراءات صارمة أخرى.
    اتفق المستشار الألماني أولاف شولتس ورؤساء الحكومات المحلية في ألمانيا ليل الإثنين الثلاثاء على سلسلة من الإجراءات تهدف إلى جعل ألمانيا أقل جاذبية للمهاجرين وستدخل حيز التنفيذ العام المقبل. بعد وصول مليون أوكراني فرّوا من الحرب في بلدهم العام الماضي وتدفق مهاجرين هذا العام من الشرق الأوسط وإفريقيا، حذّرت البلديات المسؤولة عن استقبالهم من تلاشي قدراتها الاستيعابية.
    ويعود هذا الوضع بالنفع على حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرّف، وهو ما انعكس خلال اقتراعَين محليين في بداية تشرين الأول/أكتوبر.
    بعد اجتماع بدأ بعد ظهر الإثنين، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس حكومة إقليم ساكسونيا السفلى ستيفان فايل ورئيس حكومة إقليم هيسن بوريس راين، القرارات الرئيسية التي اتُخذت خلال مؤتمر صحافي في مقر المستشارية.
    وتشمل الإجراءات التي ستُتخذ لتشديد سياسة الهجرة في ألمانيا خفض المساعدات المالية المخصصة للمهاجرين، بحيث كان كلّ أجنبي يصل إلى مركز استقبال أولي – حيث يوفـَر له الطعام والمأوى – يحصل شهريًا على 182 يورو نقدًا “لتلبية احتياجاته الشخصية الضرورية”.
    تجنيب طالبي اللجوء من إرسال هذا المبلغ إلى بلدهم الأصلي، سيتم بحلول نهاية كانون الثاني/يناير استحداث بطاقة تسمح للمهاجرين بشراء ما يحتاجون إليه من المتاجر.
    بعد تركهم لمركز الاستقبال الأولي، يوزّع طالبو اللجوء بالعادة على عدة مساكن ويحصلون على مدى 18 شهرًا على مبالغ مالية شهرية (410 للشخص الواحد و738 يورو للأزواج) ترتفع بعد انقضاء هذه المهلة (502 يورو للشخص الواحد و902 يورو للزوجين).
    غير أنهم سيضطرون إلى انتظار 36 شهرًا بدلًا من 18 شهرًا للاستفادة من هذه الزيادة، بموجب الإجراءات الجديدة. وقرر المسؤولون أيضًا تسريع إجراءات فحص طلبات اللجوء بحيث ستستمر ستة أشهر شاملة للاستئناف أمام المحكمة.
    وللحد من وصول الأجانب إلى أراضيها، ستمدد ألمانيا إجراء أعلنته في 16 تشرين الأول/أكتوبر ينصّ على تعزيز إجراءات التفتيش على الحدود مع بولندا وتشيكيا وسويسرا.

  • إتصالات الجزائر تستثمر في “الكلاود” و انترنت الأشياء

    إتصالات الجزائر تستثمر في “الكلاود” و انترنت الأشياء

    أكد الرئيس المدير العام لمجمع إتصالات الجزائر، خالد زرات، أن مجمعه يسعى إلى تنويع نشاطاته خلال الفترة الممتدة بين 2024ء2028، و ذلك من أجل تحسين النوعية وتغطية شبكاته والإستثمار في أسواق جديدة.
    و أوضح السيد زرات، “لقد ركزنا جهودنا على الصوت و البيانات، إلا أن الوقت قد حان لتنويع نشاطاتنا، و الهدف من ذلك هو تحسين النوعية و تغطية الشبكات عبر البلاد و الرفع من قدرات شبكات النقل الوطنية والدولية وتعزيز أمنها”، مضيفا أن المجمع يسعى إلى “انجاز منشآت متينة لمراكز البيانات من أجل إيواء حلول لخدمات الصناعة الرقمية على غرار “الكلاود” والبث التلفزيوني عبر الانترنت والفيديو حسب الطلب و انترنت الأشياء وبشكل عام ما يعرف ب “كل شيء كخدمة” (Xآص) … التي تستجيب لتوجيهات الاستراتيجية الوطنية للرقمنة التي من شانها جلب مزيد من الاستثمارات”
    كما ينوي استكشاف فرص استثمارية جديدة في السوق الإفريقية, يضيف ذات المسؤول, مؤكدا انه “بفضل الشباب وطلب متنامي في مجال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال, فان السوق الافريقية تشكل فرصة استراتيجية لمجمع اتصالات الجزائر”.
    و أشار السيد زرات من جانب آخر, إلى دعم المجمع للابتكار و المقاولاتية لدى المواهب الشابة الجزائرية من خلال التعاون مع الجامعة كما يسعى إلى انشاء حاضنات جديدة بعد تلك الذي تم اطلاقها مؤخرا بجامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا.
    و تابع يقول, ان المجمع بصدد دراسة إمكانية الاستثمار في المؤسسات الناشئة من اجل دعم تطورها و نموها, سيما من خلال القانون الأساسي للمقاول الذاتي الذي تم سنه في مطلع سنة 2024.

  • مؤسسات جزائرية ناشئة  تستفيد من البرنامج الدولي “هواوي سبارك”

    مؤسسات جزائرية ناشئة تستفيد من البرنامج الدولي “هواوي سبارك”

    استفادت ثلاث عشرة مؤسسة ناشئة جزائرية من البرنامج الدولي “هواوي سبارك” الذي يمكنها من استخدام سحابة شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية الصينية هواوي-الجزائر بشكل مجاني.
    وجرى حفل توزيع الجوائز على المؤسسات الناشئة المنظم في ختام هذا البرنامج، مساء أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، بحضور وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كريم بيبي تريكي، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد والأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الحكيم بن تليس.
    كما حضر اللقاء سفير الصين بالجزائر، السيد لي جيان، ورئيس سلطة ضبط البريد والاتصالات الالكترونية، محمد الهادي حناشي.
    وتجدر الإشارة إلى أن برنامج “هواوي سبارك” المكرس لترقية المؤسسات الناشئة وتطويرها قد أطلق في سبتمبر 2022 من قبل هواوي-الجزائر والمسرع العمومي للمؤسسات الناشئة “ألجيريا فانتور”.
    ويمنح برنامج “هواوي سبارك” موارد سحابية مجانية، بالإضافة إلى تكوين ودعم متخصص لفائدة الشركات الناشئة المؤهلة، مع إتاحة فرصة الاستفادة من العروض التجارية للنظام البيئي لسحابة هواوي. كما يسمح للمؤسسات الناشئة بالتوجه نحو الأسواق الدولية مع مرافقتها في المعارض العالمية.
    وكانت السهرة فرصة أيضا لتقديم الجوائز لأربع حاملي مشاريع مبتكرة بضمان تمويلها المباشر من قبل شركة هواوي، إلى جانب تكريم تسعة طلبة جزائريين سيشاركون في مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المزمع تنظيمها في مايو المقبل بمدينة شنجن (الصين).
    في مداخلته، أشار السيد ياسين المهدي وليد إلى أن دعم المؤسسات الناشئة والتعاون مع الشركات الرائدة مثل هواوي-الجزائر أمر لا مناص منه لتحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد.
    واستطرد يقول “سنواصل تشجيعنا لتحقيق التعاون بين الشركات الناشئة والشركات الرائدة مثل هواوي-الجزائر، إيمانا منا بأن توحيد الجهود هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي توفرها الثورة الرقمية”.
    من جهته، أشار السيد بيبي تريكي إلى أن تعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد لا يعتمد فقط على المؤسسات الوطنية، بل على التعاون مع الشركات العالمية الرائدة، لاسيما شركة هواوي التي ترافق الجزائر في بناء البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز قدراتها في مجال الموارد البشرية.
    وثمن الوزير، في هذا الصدد، الشراكة القائمة بين المسرع العمومي للمؤسسات الناشئة “الجيريا فانتور” وشركة هواوي، والتي تسمح “بإطلاق العديد من المشاريع ذات الأهمية الإستراتيجية لتعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد”.
    من جهته، أكد السيد بن تليس أن “الشراكة مع هواوي، والتي تعود إلى 2018 مع وزارتنا، تدل على عمق الصداقة التي تربط بين الجزائر والصين، وسنعتمد على هذه الشراكة للمضي قدما في مجال نقل التكنولوجيا”.
    من جانبه، اعتبر سفير الصين بالجزائر أن برنامج “هواوي سبارك” يؤدي “دورا إيجابيا” في تعزيز النظام البيئي للشركات الناشئة والتحول الرقمي في الجزائر.