عن المناعة الجزائرية ضد التدخلات الخارجية

واهمٌ مَن يعتقد أن القوى الغربية لن تسعى إلى استغلال الأزمة السياسية الجزائرية، إن استطاعت ذلك. هذه القوى، بسبب طبيعتها الاستعمارية، حاولت دائماً الاستفادة من

الحراك الشعبي وخطر «الثورة المضادة»

بل الخطاب الأخير لرئيس هيئة أركان الجيش، أحمد قايد صالح، الذي دعا فيه إلى تطبيق المادة 102 من الدستور، التي تنص على إعفاء رئيس الجمهورية من مهماته بسبب عجزه عن القيام بها، طالب قطاع واسع من الرأي العام بالشروع في مرحلة انتقالية لن تخلو بالضرورة من المشكلات والتحديات.

تونس تحول منزل ابن خلدون إلى متحف ثقافي وتاريخي

مجدي السعيدي-تونس “ولد العلامة عبد الرحمن بن خلدون غرة رمضان سنة 732 للهجرة الموافق 27 مايو/أيار 1332 ميلادي بدار حسبما يبدو بنهج تربة الباي القريب

رئيس آبل: صناعة التكنولوجيا بحاجة إلى تنظيمها حكوميا

دعا الرئيس التنفيذي لشركة “آبل” تيم كوك إلى مزيد من التنظيم الحكومي لصناعة التكنولوجيا من أجل حماية خصوصية المستخدمين. ففي مقابلة مع رئيسة تحرير مجلة “تايم”

لويزة حنون تقول ان “الجزائر ليست عربية”

لأن، في رايها،” الشعب الجزائري امازيغي عرّبه الاسلام”سؤال بسيط نطرحه عليها: لماذا لم يعرّب، بالإسلام، كثير من الشعوب الأسيوية و الأفريقية؟أليس هذا دليل قاطع عن انتماء الشعب الجزائري، النوميدي(*) ء الفنيقي قبل الإسلام، إلى مجموعة ثقافية حضارية كبيرة، تمتدّ من واد الرّافدين ( العراق) الى المحيط الاطلنطي، مرورًا ببلاد كنعان و مصر؟هذه المجموعة سامية، اي عربية، كما هو معروف لدى كل العلماء.حتى اختصاصي في اللّسانيات مثل سالم شاكر، و هو بربرستي معروف، يعترِف بهذا في كل مؤلّفاته.

الإعلام والتكنولوجيا.. مَن يقود مَن؟

من تدفق الأخبار والمعلومات بصورة غير مسبوقة، إلى تدفق الابتكارات والتقنيات والتطبيقات الإعلامية، يبدو المشهد الإعلامي أكثر تطوراً محاولاً بكل ما أوتي من قوة أن يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، وأن يوظفها في تعزيز جودة الإنتاج الإعلامي شكلاً ومضموناً.

بعد أن أنقذ العالم من هجمات القراصنة.. خبير أمني متهم بالقرصنة

أقرّ باحث بريطاني في مجال الأمن الإلكتروني -كان قد وصف بأنه بطل لمساهمته في تحييد هجوم “وناكراي” الإلكتروني العالمي عام 2017- بالذنب في تهم أميركية

الماك، أو إنحذار مشروع إستعماري

في 3 حزيران/جوان 2018، دعا زعيم «حركة تقرير مصير منطقة القبائل ـــ الماك» فرحات مهني، من لندن، «الشباب القبائليّ» إلى تشكيل «هيكل إجهاد»، أي بعبارة أخرى إنشاء قوّة مسلّحة تعمل ضدّ أجهزة أمن الدولة الجزائريّة، ما أثار سخطاً عاماً وسلسلة ردود أفعال غاضبة. وحظيت هذه الدعوة، التي قُدمت على أنّها «مرحلة جديدة في مسار تحقيق استقلال منطقة القبائل»، بسيل من التعليقات، شملت نقداً قاسياً حتى من صفوف أنصار القضيّة البربريّة الذين اعتبروها غير مسؤولة وخطيرة. لقد انتقلت حركة «الماك» التي تأسست في 2001 على يد مهني (وهو يقيم اليوم في المنفى)، من الدعوة إلى الحكم الذاتيّ الذي يفترض اعترافاً رسميّاً بالدولة الجزائريّة وجزائريّة منطقة القبائل إلى الخيار الاستقلاليّ الذي صارت معه الحركة تعتبر الدولة والأمّة الجزائريّتين «كيانين استعماريّين». في هذه المقابلة يحلّل محند بيري، أستاذ الفلسفة والمساعد السابق خلال التسعينات لأحمد محساس (أحد مُطلقي الثورة في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1954)، مسار تطرّف «الماك» والتقاءها الاستراتيجيّ مع… إسرائيل.

أثر عبد الحميد ابن باديس في المجتمع العميق

ان الامة الجزائرية ليست فرنسا، ولا يمكن ان تكون فرنسا، و لا تريد ان تصير فرنسا، و لا تستطيع ان تصير فرنسا لو ارادت، بل هي امة بعيدة عن فرنسا كل البعد، في لغتها، في أخلاقها و عنصرها، و في دينها ، لا تريد ان تندمج، و لها وطن محدد معين و هو الوطن الجزائري”العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله

ثغرة خطيرة في الذاكرة العربية: نسيان تعددية مصادر الثقافة العربية

يبدو أكثر وأكثر ان تطور الثقافة العربية في العقود الأخيرة يؤدي الى نوع من التصحر الناتج عن عوامل عديدة ومنها بشكل خاص ذوبان هذه الثقافة في مناقشات حادة حول الدين الإسلامي بين نظرة معتدلة اليه ونظرة متشددة وراديكالية. وقد اجتاحت القضايا الدينية معظم الحيّز العقلي والثقافي والسياسي للمجتمعات العربية. وهذا التطور الخطير ناتج عن وطأة وسائل الإعلام العربية والغربية على هذه الأمور وكذلك أعمال أكاديمية الطابع من قبل عدد كبير من المثقفين العرب والغربيين. أضف الى ذلك العديد من المؤلفات العربية التي تعيدنا الى الماضي مثل الكتابات حول الفتنة الكبرى وحول الخلافات الدينية والعقيدية التي برزت في القرون الأولى من نشر الديانة الإسلامية ومدارسها الفقهية المتعددة؛ أو المؤلفات التي تسعى الى تبيان ماهية العقل العربي وتكوينه وكأنه عقل جامد يعتمد بشكل شبه حصري على رؤية دينية الى العالم